Our StoryMissionMethod

نُحيي روائعَ الشعرِ العربيّ

نُؤمنُ بأنَّ القصيدةَ العربيَّةَ الكلاسيكيَّةَ ليستْ ميراثًا يُدرَسُ في الكُتب، بل صوتٌ حَيٌّ يَستحقُّ أن يُسمَعَ، وأن يُفهَمَ، وأن يَطربَ لهُ القلبُ كما طَربَ لهُ الأوَّلون.

مَهَمَّتُنا · Our Mission

الشعرُ صَوتٌ قبلَ أن يكونَ نَصًّا

قَبلَ أن تُكتبَ القصائدُ في الدَّواوين، كانت تُلقى في الأسواقِ والمَجالس، تَهتزُّ لها الصُّدورُ، ويَحفظُها الصِّبيانُ قَبلَ الشُّيوخ. فالشِّعرُ في أصلِهِ صَوتٌ، وَجَرسٌ، ونَفَسٌ — لا حَبرٌ على وَرَق.

نُريدُ أن نَستعيدَ هذهِ التَّجربةَ في زَمَنِنا: أن يَستمعَ ابنُ العربيَّةِ إلى المُتنبِّي كما سَمِعَهُ سَيفُ الدَّولة، وإلى عَنترةَ كما سَمِعَهُ بَنو عَبس.

لكنَّنا نَعلمُ أنَّ كَثيرًا من أهلِ العربيَّةِ اليومَ — وخاصَّةً الشَّبابَ ومَن يَتعَلَّمونها — يَجِدونَ في الفُصحى الكلاسيكيَّةِ غُربةً، وفي معاجِمِها وُحشةً. فلذلكَ، نَجمعُ بَينَ ثلاثةِ أشياءَ في كلِّ قصيدة: الصوتُ النقيُّ، النصُّ المَشكولُ، والشَّرحُ المُيَسَّر.

لماذا نَفعلُ هذا · Why

لأنَّ القصيدةَ تَستحقُّ أن تُسمَع

على الإنترنتِ اليومَ آلافُ المواقعِ التي تَنقُلُ نصوصَ الشعرِ العربيِّ، لكنَّ مُعظَمَها مُكتظَّةٌ بالإعلاناتِ، خاليةٌ من الشَّكلِ التامّ، ومُجرَّدةٌ من السَّماعِ الذي هو رُوحُ القصيدة.

أمَّا على يوتيوب، فإنَّ القراءاتِ الموجودةَ إمَّا أن تكونَ مُسرعةً تُفقِدُ البَيتَ هَيبَتَهُ، أو مَصحوبةً بموسيقى تُغرِقُ جَرسَ البَحرِ العَروضيّ، أو مُتعَبَةً ضَعيفةً الإلقاء.

فأرَدْنا أن نُقدِّمَ شيئًا مُختلفًا: قراءةً مُتأنِّيةً بِصَوتٍ نَقيٍّ خالٍ من كُلِّ شيءٍ إلَّا من الحَرفِ والوَزن، يَسمعُها المُستمعُ مَرَّةً فيَلتَذُّ، ومَرَّتَين فيَفهَم، وثلاثًا فيَحفَظ.

لِمَن نَكتُب · Who It's For

لكلِّ مَن يَطربُ للسانِ الضادِ

قَناتُنا مَفتوحةٌ لكلِّ النَّاطقينَ بالعربيَّةِ في مَشارقِ الأرضِ ومَغاربِها: لِمَن يُحبُّ الشِّعرَ ولِمَن يَتَعَلَّمُهُ، لِمَن يَحفظُ بَعضًا منهُ ولِمَن يَسمَعُهُ لأَوَّلِ مَرَّة، للطُّلَّابِ في الجامعات، ولِمَن تَجاوَزَ الجامعاتِ بسنوات.

نَختارُ القَصائدَ بِعنايةٍ من جَميعِ العُصور: الجاهليَّةِ والإسلاميَّةِ والأُمَويَّةِ والعَبَّاسيَّةِ والأَندلسيَّةِ، مَرورًا بشُعَراءِ المَهجَرِ والإحياء. لا نَتَّبعُ مَدرسةً واحدةً، بل نَتَّبعُ جَودةَ النصِّ ومَكانتَهُ.

طَريقَتُنا · How We Make Each Poem

من النصِّ إلى الإلقاء

كلُّ قصيدةٍ تَمُرُّ بأربعِ مَراحلَ قبلَ أن تَصِلَ إليكَ، كُلٌّ منها مَدروسة.

— 01

الاختيارُ والتَّحقيق

نَختارُ القصيدةَ، ونُراجعُ نصَّها في المصادرِ الأصليَّةِ، ونَضبطُهُ بالشَّكلِ الكامل.

— 02

الشَّرحُ المُيَسَّر

نَكتُبُ شَرحًا لِكُلِّ بَيتٍ بِفُصحى سَهلة، مع تَفسيرِ الكَلِماتِ الغَريبةِ والإشاراتِ التاريخيَّة.

— 03

الإلقاءُ والصَّوت

نُسجِّلُ القصيدةَ بِصوتٍ نَقيٍّ مُتأنٍّ، خالٍ من المُوسيقى، يَتَّبعُ بَحرَها العَروضيّ.

— 04

المُونتاجُ والنَّشر

نَجمعُ الصَّوتَ والنصَّ المَشكولَ والشَّرحَ في فيديوٍ سينمائيٍّ، ونَنشُرُهُ بصيغتَين: عَريضةٍ للحاسوب، وعَموديَّةٍ للجَوَّال.

تَجِدونَنا هنا · Find Us

تابعونا حيثُ تَكونون

نَنشُرُ كلَّ قصيدةٍ على ثلاثِ مَنصَّاتٍ، فاختاروا ما يُناسبكم.